ابن حجر العسقلاني

142

تلخيص الحبير ( ط العلمية )

تَمْرٍ أَوْ زَرْعٍ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ بِأَلْفَاظٍ مُتَعَدِّدَةٍ مِنْهَا لَمَّا اُفْتُتِحَتْ خَيْبَرُ سَأَلَتْ يَهُودُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقِرَّهُمْ فِيهَا عَلَى أَنْ يَعْمَلُوا عَلَى نِصْفِ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا الْحَدِيثَ 1 . 1280 - حَدِيثُ أَنَّهُ عَامَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ بِالشَّطْرِ مِمَّا يَخْرُجُ مِنْ النَّخْلِ وَالشَّجَرِ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ وَحَكَى عَنْ شَيْخِهِ ابْنِ صَاعِدٍ أَنَّ شَيْخَهُ وَهِمَ فِي ذِكْرِ الشَّجَرِ وَلَمْ يَقُلْهُ غَيْرُهُ 2 . 1281 - حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ كُنَّا نُخَابِرُ وَلَا نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا حَتَّى أَخْبَرَنَا رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْهُ فَتَرَكْنَاهُ لِقَوْلِهِ الشَّافِعِيُّ عَنْ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرٍو سَمِعَهُ يَقُولُ سَمِعْت ابْنَ عُمَرَ بِهَذَا وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ بِمَعْنَاهُ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَغَيْرُهُ عَنْ ابْنِ عُيَيْنَةَ 3 . 1282 - حَدِيثُ جَابِرٍ وَغَيْرِهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ الْمُخَابَرَةِ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد مِنْ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ 4 . 1283 - حَدِيثُ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ الْمُزَارَعَةِ مُسْلِمٌ بِهِ وَأَتَمُّ مِنْهُ 5 .

--> 1 أخرجه أحمد 2 / 17 ، 22 ، والدارمي 2 / 270 ، كتاب البيوع : باب أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عامل خيبر ، والبخاري 5 / 10 ، 13 ، كتاب الحرث والمزارعة : باب المزارعة بالشطر ونحوه ، وحديث 2328 ، وباب إذا لم يشترط السنين في المزراعة حديث 2329 ، ومسلم 3 / 1186 ، كتاب المساقاة : باب المساقاة والمعاملة بجزء من التمر والزرع ، حديث 1 ، 2 ، 3 / 1551 ، وأبو داود 3 / 695 - 696 ، 697 ، كتاب البيوع والإجارات : باب في المساقاة ، حديث 3408 ، والترمذي 2 / 421 ، كتاب البيوع : باب ما ذكر في المزارعة ، حديث 1401 ، والنسائي 7 / 53 ، كتاب المزارعة : باب ذكر اختلاف الألفاظ المأثورة في المزارعة ، وابن ماجة 2 / 824 ، كتاب الرهون : باب معاملة النخيل والكرم ، حديث 2467 ، من حديث ابن عمر أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عامل أهل خيبر بشطر ما يخرج من تمر أو زرع ، وله عندهم ألفاظ متعددة . 2 أخرجه الدارقطني 3 / 38 . 3 أخرجه مسلم 3 / 1183 ، كتاب البيوع : باب كراء الأرض بالذهب والورق ، حديث 115 / 1547 . 4 تقدم تخريجه في أوائل البيوع . 5 أخرجه مسلم 3 / 1185 - 1186 ، كتاب البيوع : باب في المزارعة والمؤاجرة ، حديث 118 / 1549 ، من طريق يحيى بن يحيى ، وأحمد 4 / 33 ، حدثنا عفان ، والطحاوي في شرح معاني الآثار = =